الفرحان بوعزة
أحسبتَ أنك الوحيد
الذي خبّأ ابتسامته
كي لا تراها الأحزان؟
كلّنا عبرنا دروبًا
ضيّقت علينا اتساع الحياة
وتركنا عند عتباتها
شيئًا من راحتنا
كلّنا بحثنا عن نافذة
حين ازدحمت الجدران
وعن قطرة ماء
حين طال ظمأ الروح
فاكتب يا فرحان
لعلّ الحرف حين يحمل بعض ما فينا
يخفُّ الوجع
ويصبح للقلب متّسعٌ
يكفيه ليبدأ من جديد.