شاعرنا القدير أبا الهاشم،
أسبغتَ على خاطرتي من ألق روحك وبهاء بيانك ما جعلها تتلألأ بنورٍ جديد، وكأنك بعثتها بوعيك اللطيف إلى حياةٍ أبهى وأعمق.
لم تقرأ الحرف فحسب، بل نفذتَ إلى جوهر الفكرة، واستخرجتَ فلسفة "الدفء" و"النبض" من قلب الركام بكلامٍ لامس الروح قبل العقل.
جاء تعقيبك قصيدةً قائمة بذاتها؛ إذ أضفتَ بسحر عباراتك—عن "زهرة الميزاب" و"صمود البيت"—أبعاداً جماليةً تجاوزت حدود نصي المتواضع.
نقدك الجميل شهادةُ أعتز بها، ووسامٌ يقلد حرفي فخراً، وشرفٌ كبير أن يحظى نصي باهتمام فكرك الشاهق.
كل الشكر والامتنان لك يا رفيق المعنى على هذا العبور الباذخ، ودام نبض قلمك سامقاً يفيض نماءً وجمالاً.