لي عودة بإذن الله وكم من ذكريات طفولية فعلناها وكانت خارجة عن الذوق العام وعندما نستعيدها نضحك من أنفسنا ومن شجاعتنا المتهورة في تنفيذها سأعود حتماً شكراً لهذه اللغة السلسة والمترابطة الأديب الرائع (عبد الكريم قاسم) ودي وتحياتي