.
صديقي العزيز " نور الدين "
.
يا ناسج " الألطاف " من رحم الركام
.
ما أعمق " البصيرة " حين تلتقط الحياة من فم الغرق
.
و ما أبهى " الحرف " حين ينبت كـ زهرة على حافة الميزاب
.
.
.
أدركت بـ وعيك كيف يقف " البيت " صامدا في وجه الطوفان
.
كيف يغلب " الدفء " المنبعث من الشاي قسوة الماء المعكر
.
فـ " الجارح " يرى في سطورك انتصارا لـ النبض على العدم
.
.
.
جعلت من " الخراب " مشهدا يتنفس من شقوقه نور الصباح
.
و وثقت " الأثر " بـ خطوات لا يمحوها طين السيل
.
فـ " الحياة " تولد مرتين حين ينحتها قلمك
.
.
.
لـ " لوحتك " السريالية الباذخة تنحني أبجدية السطور
.
و لـ " فكرك " الشاهق كل التقدير يا رفيق المعنى
.
.
.