إلى من لا أعرفُ عنوانه
ولا أملكُ سوى رائحةٍ قديمةٍ
من ماضيه
كتبتُكَ على ورقٍ ذابَ
من الدمع
وخبّأتُ الحروفَ في صدرِ
المساء
علَّ الريحَ تحملُها حيثُ أنتَ.
كنتُ أظنُّ أنَّ الرسائلَ تصلُ
حين تكونُ صادقة
لكنَّ بعضَ الصدقِ أثقلُ
من أن يُحمَل.
تاهت كلماتي بين
البريدِ والقدر
وتحوّلت من رسالةٍ إلى
صدى
ومن حنينٍ إلى
صمتٍ طويل.
ربما قرأتَني يومًا دون
أن تدري
في وجهٍ يشبهني
أو في دمعةٍ سقطت بلا سبب.
وربما لم تصل إليك أبدًا
لكنها عادت إليَّ بعد أن كتبتُك.
_
سلام ï¸ڈ