اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر
تتزاحم الألوان كشهب ناعمة
تسَّاقط في ركوة العتمة
إذ تتلاشى جدران النهار
وتستحيل مهادا من ضباب ..
العقول النيرة
ليست سوى ممر بلوري
يخلع قيد المكان ،
أولى سلالمه عتمة الأرض
والمنتهى بين سحابتين
يحمل النبض نحو مدارات
تصبو أن تجعل الروح لؤلؤة حلم لا يجف وهجها..
يغزل الأبعاد كطرق من
مرمر مصقول ،
هناك
في العمق الأثيري الشاسع
تتخلق من شرارة الضوء الأولى
أطياف من همس ومطر ..
حين تنطفئ عيون الليل في الأسحار ؛
يطفو عقل يقظ
يتنفس بعد أن أغرقته الأسئلة ردحا من ضجيج ..
ليس الأرق خرافا
تعبر السور
بل سراب ينساب كنسيج من ضوء معصوب العينين ..
هي لحظة العبور بين يقظة الروح وسحر الفضاء
حين تطوى المجرات كطرس قديم
ويغدو الكون كله نغما يسكن في حدقة الغيب
معزوفة صامتة تفهمُها الكائنات دون لغة..
يبتسم لها العارف
بعد أن طفا كجواب
تخلت عنه أسئلته
حين انطفأ السحر في
صمت مهيب
فبدا العالم خاليا من
ضجيج الأسئلة ..
|
[color="darkred"]
:
( شهب ناعمة ..)
( ركوة العتمة )
( جدران النهار ..)
( ممر بلوري ،،)
( العمق الأثيري..)
( عيون الليل ..)
( ضوء معصوب العينين )
:
انظروا لما دوّمت ..!
هنا تكمن عبقرية وشطرنج
.. اللفظ
والمعنى .. وغربلة فصول
العربية ..
هنا ... في أول السطر ..
دخلتُ .. سأخرج غداً منه ..!
إنّ غداً لناظرهِ بعيد ..!
:
هذا الكاتبة ..
امرأة الليل الأبيض
وبطلة أيلول الأسود ..
ترمي بشررٍ كالقصر ..
تخترعُ .. بعداً رابعا
لثلاثي الأبعاد ..
تعجن الشمس بالقمر
تغمّس أطرافها .. سكر
مر ..
هنا ..
أشرف حرامية ..
كأنها تسحب عينيك من
راسك ..
:
( سيجارة واحدة لاتكفي..! )
:
لطفاً ..
لأجل الله أعتقينا من
أصابعك ..
تنثر الرمادُ في عيوننا ..
:
مروّجة ..
تسحب منك لسانك
لتصمت دهراً ..
وتنظق بلا حركات ..
:[/color]
راحـ ـيل ..
مالفرق بين القراءة
لكِ .. وكأس من نبيذٍ..
معتّقاً دهرا..!
:
راحيل ..
إنكِ تهددين حرفي
بصورة غير مباشرة ..
من غيري يبدأ الحرف ..
ثم يعيدة ..
ليتني أفّاقاً .. وكذاباً
لأنتقد .. حرفك..
وأصغّر .. ابداعك ..
ولكن ..
كان علينا نصر .. البارعين ..
إنه الصدق الموجع ..
:
اكتبي
حتى يتبيّن الخيط
الأبيض من الخيط
الأسود ..
:
راحيل
أشكرك .. لتحجيمي ..