اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زياد هواش
7th of october 2023
بداية العد التنازلي لزوال لعنة إسمها إسرائيل.
_ ثوابت
المقاومة تعني بالضرورة الآلام والدمار والدماء، طريق واضح المعالم باتجاه واحد، يزود سالكه بأسباب الوصول نحو هدف واضح.
تموت المقاومة، كل مقاومة، موتا تموت، عندما تلقي السلاح.
إسرائيل تخلع ثوبها التلمودي وتمزق هويتها الدينية وتظهر بكامل مخالبها وأنيابها، دولة التوحش، كيان أسطوري لعبدة الشيطان.
عندما تراها دولة هي دولة، وعندما تراها سرابا هي سراب، نقاومها بالحق لنستعيد أرضنا لنا، ونستعيد إنسانها بيننا، من التوحش ونحرره من عبادة الأوثان.
فلسطين هوية وانتماء، قليل من الجغرافيا وكثير من الكبرياء والحرية، منارة أبدية لكل الحضارات الإنسانية ومرسى القلوب ودفء الميناء.
فلسطين باقية، عندما تراها قمرا هي قمر، وعندما تراها شجرة هي شجر، تعيش واقفة ولا تموت، ولا يصلح معدنها لصناعة التوابيت.
_ متغيرات
انتهى زمن الأسر وسقطت ورقة الأسرى، لامعنى لها، ويجب التخلص منها.
ستعود إسرائيل دائما إلى الحرب التي يمكن خوضها بسهولة أكبر من دون أسرى، وبتعاطف إنساني أوسع وأعمق.
لا بمعنى سحب الذرائع من كيان التوحش لا يحتاج إلى ذرائع، ضائع في رمال التيه في خرافة بقرة لونها أصفر فاقع او أحمر فاقع، كيان لا هدف له، ولا معنى له او للحديث مع ربابنته عن "اليوم التالي".
خروج جيل من المقاومة إلى المقاومة، من الداخل إلى الخارج او من الخارج إلى الداخل، ليخرج جيل جديد إلى المقاومة نحو هدف لا تخطئه القلوب ولا العيون.
لقد بلغت ورقة الإعلام والتعاطف الإنساني ذروتها.
فلسطين التي يتجه الفاقد لحريته نحوها والباحث عن إنسانيته ليحمل هويتها.
المقاومة غدا، حالة تصوف، لها أسرارها التي لا يمكن البوح بها، تتناقلها الصدور، ولها طقوسها ورموزها التي لا تراها العيون تراها القلوب.
8/10/2025
..
|
السلاح لا يبني وطنا...
السلاح يسرق وطنا إلى حين
إسرائيل مجرد رحلة ندم في صحراء التيه
إسرائيل سراب واحة من دماء النبيين
كانت تسمى فلسطين، صارت تسمى فلسطين.