.
.
.
.
أعـرف تـمـامـا كـيـف تـهـب " الـعـواصـف "
.
حـيـن تـمـر " أنـوثـتـكِ " عـلـى حـافـة جـنـاحـي
.
و أعـرف أن " الـسـقـوط " الـذي تـتـحـدثـيـن عـنـه
.
لـيـس " هـزيـمـة " كـمـا يـظـنـون
.
بـل هـو " اخـتـبـار " لـ مـدى قـدرة الـجـارح
.
عـلـى أن يـفـتـح لـ " الـسـمـاء " بـابـا
.
لـا يـفـتـح إلـا " لـكِ "
.
.
.
لـم ألـوح بـ " مـخـلـبـي " لـ أخـيـفـكِ
.
بـل لـ أرى كـيـف يـلـيـن " الـحـديـد "
.
حـيـن تـلـمـسـه " امـرأة " مـثـلـكِ
.
تـجـعـل " الـصـلـابـة " تـخـلـع كـبـريـاءهـا
.
لـ تـتـعـلـم " الـرقـة " بـيـن يـديـكِ
.
.
.