كن كالغمام
يمرُّ بالأرض الجديبةِ
ثمَّ يمضي نحو مجراه البعيدْ
البذلُ جوهر ذاتهِ
والجودُ مذهبُهُ الوحيدْ..
لا يرتجي شُكرَ الربا
أَو ردَّ دَينٍ من صعيدْ ..
يُسقي فيزهرُ ما ذوى
وتذابُ أَثقال الجليدْ ..
كن مثلَهُ.. حرَّا سخيا
كلما أعطى تفانى
واستدام الجود منه
مسبِغا عمرا جديد ..