كانتِ الوردة بالطّيبِ تدورْ
تكسِرُ الصَّمـت وتستدعي العطورْ
ترتدي ثوبا من السحر النديّْ
وتهزُّ الفجرَ في كفِّ الغَدِي
ثمَّ جاءت وردةٌ صفراء مِنْ
نبعِ شمسٍ لم تمسسه الشجون .
فسرَى في الكونِ عطر غامرٌ
يبعثُ الأشواق في صمت السكون
تلتقي الأعطار في عصف جميل
تنشر الغنوة في وقت الأصيل ..