اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد أبواسماعيل
الغفلة أستاذة راحيل . زي قصيدتي النونية تلك كيف وضعت فيها بيتا بقافية الهاء . هذي أقوى من البيت المكسور
|
مرحبا بأخي المكرم وأستاذنا / خالد أبو اسماعيل
أخي الأصغر مستشار قانوني
يقول هناك مقولة في مخرجات القانون
عقلان خير من عقل
..
وذلك لأن العقل الواحد يتوهم ما في اللاوعي
أنه ماثل أمامه كما في وعيه ..
هو يرى الصورة أمامه كما هي مرسومة في عقله ..
من يتنبه وينبهه ؟؟
الذي يقرأ الكلام والصورة أمامه
ثم يرسمها في وعيه وعقله ..
يعني أنا الصورة تكونت في عقلي ثم رسمتها وتوهمت أني رسمتها كما في عقلي
العقل الآخر المحايد جاء وأخذ المعطيات كي يرسم في عقله ولا وعيه الصورة
وإذا بالإطار لا يحد الصورة من جميع زواياها ..
حقيقي تفاجأت ..
كما تفاجأت في مواضع كثيرة نبهتني عليها أنت أستاذي خالد قبل اكتمال قصيدتي
( قوافل شعري ) وإدراجها ، ووفقا لتنبيهاتك أصلحتها ..
تفاجأت حين نبهتَني هناك في ( قوافل شعري )
وتفاجأت هنا
حين نبهتْني الأستاذة الراقية الدليمي
لماذا ؟
لأني لست شاعرة سليقة مثلكم
أنا أنظم
خطوة
خطوة
مع التقطيع مرتين
مرة أثناء النظم لأعرف إن كنت ماضية بسلام
وسائرة في درب السلامة العروضية
ومرة بعد الانتهاء وقبل الإدراج
لكن هذا العقل البشري إذا تعب وأعياه كثرة التفكير
يتوهم أنه حل المشكلة ووصل إلى المبتغى ..
نعم هذا الشطر
يَخْبو بِها النُّورُ ، بٍالدُّخَّانُ يَنْعَقِدُ
كان أعياني .. أذكر أني كنت أقول في كواليس قصيدتي هناك في التفاعلية
أني لم أستطع تصوير المعنى الذي يدور في عقلي
وزنا وقافية إلا بشق الأنفس ..
أما هنا
إذ من لحون شجونٍ يدمع الخلد..
حين
كتبتها سهوا
إذ من لحون شوقه يدمع الخلد
كنت كتبتها ومضيت بكل ثقة 😄😄
لم أتوقع الكسر العروضي .
أشكرك أخي وأستاذي / خالد أبو اسماعيل .
قرت عينك بكل جميل وكل عبير وعطر وشذا رقيق ..