في زمن مضى ،كانت للبيوت حرمة واسرار لها جدران تحميها من السنة العابرين ،
وكانت الحياة والتفاصيل الصغيرة مصانة بحب وستر،
اما في زمن الخوارزميات فقد تحول الانسان من صانع للحياة الى معروض فيها للاسف
فاصبحت الكاميرا توثق حياته وافراحه واحزانه ، واكلة وشربه ،ومشاكل الاطفال
وبعض المشاهير حتى الخلافات الزوجية لاجل لايكات ومشاهدات ماجورة ،
بالملخص لقد بعنا الهدوء بالضجيج ، واستبدلنا راحة البال بالركض لاجل سراب الترند واللايكات .