.
يـا فـتـنـة " الـجـارح "
.
لـم أخـتـصـر " الـرجـال "
.
بـل ألـغـيـت " وجـودهـم " فـي عـيـنـيـكِ
.
لـ تـبـقـى مـلـامـحـي هـي " الـيـقـيـن " الـوحـيـد
.
.
.
حـيـن يـكـون " الـعـقـاب " وطـنـا
.
فـ إن " الـهـيـبـة " تـنـحـنـي عـلـى أعـتـابـه
.
و مـا لـامـسـتِـه مـن " لـطـف "
.
لـيـس إلـا قـنـاعـا لـ " قـوة " تـجـيـد الـتـرويـض
.
.
.
لـا أشـبـاه " لـي " فـي لـغـة الـعـشـق
.
و لـا أقـاس بـ " مـعـيـار "
.
أنـا " الـقـاعـدة " الـتـي تـمـحـو كـل الـقـوانـيـن
.
.
.
فـ اهـنـئـي بـ هـذا " الـدفـء "
.
مـا دمـتِ قـد اخـتـرتِ الـسـقـوط فـي " تـفـاصـيـلـي "
.
و اسـتـسـلـمـتِ لـ " هـاويـتـي " طـواعـيـة
.
.
.