.
.
.
أنـتِ لـا تـسـقـطـيـن فـي " هـاويـتـي "
.
بـل تـرتـفـعـيـن نـحـو " عـمـقـي "
.
فـ مـنـذ لـمـسـت " عـيـنـيـكِ "
.
صـار الـيـقـيـن " حـيـرة " تـلـيـق بـي
.
تـقـلـصـت مـسـافـاتـي تـتـكـور فـي " راحـتـيـكِ "
.
.
.
و إن كـانـت هـاويـة " الـعـشـق " مـخـيـفـة
.
فـ إنـي خـلـقـتـهـا لـ " أبـتـلـعـكِ " بـهـا
.
لـا لـ تـنـتـهـي عـنـد " قـلـبـي "
.
بـل لـ يـبـدأ نـبـضـي مـن تـفـاصـيـل " حـضـنـكِ "
.
.
.
لـا تـخـشـي مـرور " الـعـمـر "
.
فـ الـذوبـان فـي عـنـاقـي هـو " الـولـادة "
.
و الـنـجـاة فـي " شـريـعـتـي "
.
هـي أن أحـتـرق بـ ذلـك " الـنـور "
.
لـ نـسـقـط مـعـا كـ " جـنـاحـيـن "
.
لـا يـعـرفـان لـ غـيـر " الـمـنـتـصـف " انـتـمـاء
.
.
.