.
.
.
فـي دفء " الـحـنـيـن "
.
اجـتـاحـت سـكـونـي " عـاصـفـة "
.
أمـطـرت " وجـدا "
.
عـلـى ضـفـاف الـروح " الـيـبـاب "
.
.
.
كـلـهـم تـابـوا عـن " الـذنـب " الـجـمـيـل
.
إلـا " أنـا "
.
أعـلـنـت الـعـصـيـان عـلـى " الـنـسـيـان "
.
مـتـمـسـكـا بـ " حـلـم " جـمـيـل
.
قـد يـصـحـو يـبـتـلـع الـبعـاد
.
.
.
يـا لـ سـخـريـة " الـمـسـافـة "
.
مـا أقـرب " الـلـيـل "
.
حـيـن يـكـون " الـبـعـد " هـو الـغـطـاء
.
و مـا أبـعـد " الـشـمـس "
.
حـيـن يـفـتـقـد الـشـعـاع " الـعـنـاق "
.
.
.