الشاعر و الاديب المبدع محمد داود العونة،
ترتسم في كتاباتك ظلال وجدانية شفافة تفصح عن أصالة الشعور وعمق المعاناة، حيث استطعتَ بنسجك العذب أن تجعل من وجع الخيبة والغياب مادة للسمو لا للانكسار. أنت تضع القارئ أمام نصوص مقتدرة تتكامل فيها أركان الشعرية الوجدانية، وتشي بحسّ مرهف وقدرة جليّة على تحويل الانكسار العاطفي إلى كبرياء أصيل.
دمت و سلمت...
تحياتي..