.
.
.
فـي " الـمـنـتـصـف "
.
حـيـث لـا يـصـل " الـضـوء " كـامـلـا
.
و " الـظـلـام " لـا يـكـتـمـل
.
أقـف بـيـنـي و بـيـنـي
.
أراقـب قـلـبـي و هـو يـتـعـلـم " الـسـقـوط "
.
دون أن يـرتـطـم
.
.
.
هـنـاك فـي تـلـك " الـهـاويـة " الـتـي لـا تـسـقـط أحـدا
.
أكـتـبـكِ كـ أنـنـي أكـتـب طـريـقـا لـا يـنـتـهـي
.
و أحـرس اسـمـي مـنـكِ و مـنـي
.
و أتـرك لـ " الـطـريـق" نـصـف خـطـوة
.
كـي يـخـتـارنـي أو يـتـركـنـي
.
.
.
فـي " الـمـنـتـصـف "
.
لـا أنـتِ تـصـلـيـن
.
و لـا أنـا أغـادر
.
نـحـن فـقـط نـتـقـاطـع كـ شـرارتـيـن
.
تـخـافـان " الـاشـتـعـال "
.
و تـخـجـلـان مـن " الـانـطـفـاء "
.
.
.
و هـكـذا
.
أبـقـى مـعـلـقـا فـيـكِ
.
لـا أريـد " الـنـجـاة " و لـا أريـد " الـسـقـوط "
.
أريـد فـقـط أن أكـون فـي تـلـك " الـهـاويـة "
.
الـتـي تـشـبـهـكِ أكـثـر مـمـا تـشـبـه " الـأرض "
.
.
.