.
.
.
فـي " الـمـنـتـصـف " لـا يـحـدث شـيء
.
يـتـغـيـر كـل " شـيء "
.
.
.
هـنـا
.
.
.
" الـخـطـوة " لـا بـ الـمـسـافـة
.
فـ الـخـطـوة تـقـاس بـ مـا " يـسـقـط " مـنـك دون أن تـنـتـبـه
.
دون أن " تـلـتـفـت "
.
.
.
" الـهـاويـة " لـا تـحـتـاج عـمـقـا
.
يـكـفـيـهـا مـعـرفـة أيـن " تـقـف "
.
.
.
" الـمـنـتـصـف " لـا يـحـب " الـضـجـيـج "
.
يـتـرك لـك " الـصـمـت " كـي تـربـك نـفـسـك
.
.
.
فـي الـلـحـظـة الـتـي " ظـنـنـت " أنـي نـجـوت
.
اكـتـشـفـت أن " الـمـنـتـصـف " لـم يـكـن مـكـانـا
.
بـل " أنـتِ "
.
الـفـوضـى الـتـي تـمـر بـ قـلـبـي
.
كـأنـهـا لا تـعـرف أنـهـا فـوضـى
.
.
.