في صفحة المكرمة / يسرى ابراهيم
كان وهما أم حقيفة
كتبت :
حين يغفو العهد تنهض من قلب الذاكرة ترنيمة بعيدة ..
ترنمناها يوم كنا نقتات السهر
غارقين في تيه العشق
ننسج من أحلامنا حكايات لا تنتهي ..
في خلواتنا حيث الصمت يغدو كلاما
كانت أرواحنا تتعانق في زحام الوحشة وضجيج الحنين ..
سكنتُ ظلالك واحتميت بفيئك
ثم رحتٌ في غيبوبة ، مقتفية أثر حلم انسل من خفقة الهوى ، وعرج بنا نحو سماواتٍ كأنها خارج مديات الأزمنة والمكان ..
وكلما أفقت من الغيبوبة كان وجهك المنقوش ملامحه في تجاويف قلبي يتبدى قمرا .. وجهك الذي صار بوصلتي الوحيدة ..
هل كان وهما ؟!!