الله... الله! أيُّ شعرٍ هذا، وأيُّ قصيدٍ يُتلى هنا! رِفقًا بقلوبِنا يا عيّاشي، فما عادت تقوى على كلِّ هذا الجمال. أسجِّل إعجابي، وأروي ظمأ الروح من هذا البهاء... ومع ذلك، فما زلتُ أنهل، ولم أرتوِ بعد. كلُّ التقدير والإعجاب.
https://www.facebook.com/share/1ArveszE8u/