يقول الله تعالى: ( وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى * وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى )
لم يقل سبحانه "وأن ليس للإنسان إلا ما وصل إليه"،
بل علّق الأجر والقدر بمجرد "السعي". جهدك، وسهرك، ومحاولاتك الصادقة مرئية عند ربك ومحفوظة، ولن يضيع منها مثقال ذرة.
ولنا عضة وعبرة باللطف الخفي في قصة الخضر وموسى:
تأمل كيف خُرقت السفينة في الظاهر ليبدو الأمر مصيبة ، بينما كان في باطنه نجاةً من ملكٍ يأخذ كل سفينة غصباً!
إن القدر ينطوي على ألطافٍ خفية ، وتأخر الفتح الذي ترجوه قد يكون هو عين الصيانة لك من عثرةٍ أكبر لا تراها.