الأديب الرفيع محمد داود العونة،
أُحييك تحيةً تليق بنقاء سريرتك وعمق رؤيتك. لقد تلقيت ردّك البديع على قصتي القصيرة "إغلاق النافذة" بقلبٍ يغمره الامتنان والسرور.
> "معذرة من قلبك يا صديقي.."
تلك الكلمات وحدها كافية لتمحو أي مسافة بين السطور، فكيف وهي تصدر عن قامة أدبية أكنّ لها كل إجلال؟ إن اعتذارك الجميل هذا، الخارج من عمق وجدانك، نقبله جميعاً **فوق الرؤوس مرفوعاً** بعزّة وتقدير، فهو دليل على تواضع الكبار ورهافة حسّ المبدع الحقيقي الذي لا يرى في النص إلا مرآةً للروح.
دمتَ لنا صديقاً وفياً، وناقداً بصيراً، وقلمًا يثري المشهد الأدبي بألقه وجمال حرفه.
لك مني **كل التقدير والاحترام**، وخالص المودة.