/ لحن أنيني/ الأديبة رشا برهان .
للأمانة... كانت الحكاية مؤلمة جدًا، وقد تركت أثرها في نفسي؛ فقد سُكب على سطورها كمٌّ هائل من الحزن والوجع، حتى بدا الفقد حاضرًا بين الكلمات.
حاولتُ جاهدًا أن أحافظ على إطار النص العام، وعلى فكرته وتفاصيله الأساسية، وأن أختصر الحكاية دون أن أفقدها نبضها ومشاعرها... وأرجو أن أكون قد وفقت في هذه المحاولة.
ومن هنا نرسل خالص التحية والتقدير للأستاذة الفاضلة رشا برهان على هذه القصة القصيرة الرائعة، التي حملت بين سطورها وجعًا إنسانيًا عميقًا.
.
.
.
كل التقدير والاحترام