"كيفك إنتَه؟" وظلَّ السؤالُ مُعلَّقًا بين الشفاه، لا لأنَّه لم يجد جوابًا... بل لأنَّ بعضَ الأحوالِ لا تُروى بكلمة، وبعضَ القلوبِ تختصرُ عمرًا كاملًا في سؤال. . . .
https://www.facebook.com/share/1ArveszE8u/