الأديب الكريم/ عبد الكريم قاسم المحترم
تمتلك قصتك هنا روحًا محببة، وسلاسة في السرد، وهي قد نجحت أمامنا في استحضار أجواء الطفولة والفقر دون تكلف، كما أن لغتها رشيقة ودافئة.
لو نظرنا إلى العنوان، لوجدناه مناسبًا ومتجانسًا مع الأحداث.
أما الخاتمة، فعلى الرغم من جمال عبارتها الأخيرة: "لا يتذكر المرء دائمًا ماذا أكل... بل يتذكر مع من كان جائعًا"، فإنها تبدو كعبارة وعظية قليلًا لا تتناسب مع حيوية جو القصة.
وأنا "بفلسفتي" أقول: يمكن أن نجعل الخاتمة كالتالي " أدركتُ متأخرًا أن أجمل ما بقي من ذلك اليوم ليس الطعام، بل رائحة الحمص وذلك الجائع الذي كان يضحك رغم كل شيء" أو " حتى اليوم، كلما جلستُ أمام صحن حمّص، تلفتّ حولي قبل أن أبدأ بالأكل، عادةٌ قديمة لا أكثر."
وبوجه عام، هي قصة ممتعة وخفيفة الظل، تمتاز بحسن اللغة واستدعاء الحنين.
بارك الله بك ووفقك لمرضاته.
تحياتي لك ،،