قد جاءَ يسألُ فارسُ الفرسان
من بعدِ غيبتِهِ عنِ الميدانِ
أقلامُ هل قصدَ العداةُ زوالَها
فاستهدفوها اليومَ يا إخواني
إن كانَ هذا الأمرُ كانَ فقربوا
ياقومُ مني عدتي وحصاني
فأجابهُ شيخُ القبيلةِ مازحاً
عتباً نعم يا فارسَ الفرسانِ
ما رامَ هذا الصرحَ إلا أنتمُ
بكتائبِ الهجرانِ والنسيانِ