الأستاذ الفاضل نورالدين بليغ،
أسعدني كثيرًا هذا التذوق العميق للنص، وامتناني لك لأنك التقطت روحه قبل كلماته. لقد منحتني كلماتك شعورًا بأن الرسالة وصلت كما أردتها؛ فالتعب في النص لم يكن تعب الجسد، بل إرهاق الانتظار حين يفقد الزمن معناه.
أشكرك على هذا المرور الراقي، وعلى تشجيعك الذي أعتز به، وأتمنى دائمًا أن أكون عند حسن ظنكم. كل التقدير والاحترام لشخصكم الكريم. 🌹