الأستاذة القديرة راحيل الأيسر،
أسعدتني قراءتكِ كثيرًا، وأسعدني أكثر أن يجد الصدق في الإحساس طريقه إلى القارئ من خلال كلماتي.
وأشكركِ على هذه الملاحظة الثمينة. لعلني أميل بطبيعتي إلى البوح الصادق كما أشعر به، لكنني أؤمن أن الخيال يفتح للنص آفاقًا أرحب، وسأحاول أن أوازن بين حرارة الشعور وجمال التحليق باللغة، لعل الحرف يكتسب أجنحةً أوسع.
كل الامتنان لذائقتكِ الراقية، ولنصحكِ الذي أعتز به وأتعلم منه.
محبتي واحترامي الكبير لكِ.