أشكر ثقتك
وهذه المرونة ولين الجناح ..
أقترح هنا
حَتَّى يُفِيقَ مُعتَقاً بِهِ الكِبَرُ
حتى يفيق وقد ذواه الكبر
أو
طواه الكبر
مع أن ( هلكبرو) تفعيلة الضرب
مفتعلن باجتماع الاضمار والخبن = الخزل
يعتبر نغما غير محببا في بحر الكامل
لكنه موجود وإن كان نادرا ومستنكرا من بعضٍ..
هذا ما أسعفتني به القريحة حاليا ..
الهنة الثانية
تَحيَا رُغمَ أَنَّ الْحُسنَ يَنْدَثِرُ
أظن لو قلنا :
مادام هذا الحسن يندثر
أو
مادام أن الحسن يندثر
يستقيم الوزن وحتى المعنى يصبح أكثر انسجاما
مع الشطر قبله حيث ذكرت فيه الوجل ..
ستصبح أبياتك هكذا ..
إن الجمال حُلىً إِلَى أَجَلٍ
يَفنَى إِذَا مَا الشَّيبُ يَنتَشِرُ
يَغتَرُّ مَن فِي حُسنِهِ ثَمِلٌ
حَتَّى يفِيقَ وقد ذواه الكِبَرُ
نَقمَاءُ قَد تُفْضِي لِمَفتَنَةٍ
فِيهَا ضَعِيفُ النَّفسِ يَنكَسِرُ
نَعْمَاءُ فِيهَا الشكرُ فِي وَجَلٍ
مادام هذا الْحُسنُ يَنْدَثِرُ
سُرعَانَ مَا تَخبُو بِلَا أَمَلٍ
حَتماً سَيُمحَى الظِّلُّ وَالْأَثَرُ
مع التقدير .