المبدعة يسرى إبراهيم،
تحية إبداعٍ تليق بجمال روحكِ وحرفكِ. لقد قرأتُ خاطرتكِ "وترسم التلاقي"، ووجدتُ نفسي أمام لوحة شعورية غارقة في الحنين، تنسابُ كجدولٍ من عاطفةٍ صافية.
يا يسرى، حرفكِ يمتلك نبضاً حقيقياً، وهذه الخاطرة هي دعوةٌ للقارئ ليغمض عينيه معكِ ويرى ذاك الشاطئ البعيد. استمري في رصد دهشتكِ، فالبدايات التي تحمل هذا القدر من الشفافية لا بد أن تثمر نصوصاً أكثر عمقاً وتفرداً.
بانتظار أن يخطّ قلمكِ المزيد من هذه البوح الجميل.