اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إسلام هجرس
أولا : أسجل إعجابي الشديد بموضوع القصيدة الذي يتوافق مع أيدلوجيتي وفكري
ثانيا : أسجل إعجابي الشديد بالتناول الذي أمتعني كثيرا ، والذي يتسم بالفنية العالية والخيال المحلق والألفاظ المعبرة ، بارك الله فيك أختي وفي نتاجك .
ثالثا : أسجل بعض ملاحظاتي التي أعتقد أنك ستتقبلينها برحابة صدرك المعهودة ، كالتالي :
(1) بعض اللمحات العروضية : * و عيني حارسٌ منصوب / لا تبدي سوى ما شئت أن أبدي: الوصل بين السطرين يؤدي إلى عدم تنوين ( منصوب ) وهذا خطأ ، والفصل بينهما يؤدي إلى نقص حركة من أول السطر الثاني يداوي ذلك أن نضيف فاء ( مثلا ) فنقول { فلا تبدي سوى ما شئت...}.
* نفس الفكرة في السطرين التاليين : و لحظي ثاقبٌ لمّاح / يقرأ من عيون الناس خافقها
* المقطع المبدوء بـ (سَحَرَتْكَ عينايَ
و لكني سئمت عيونك الجوفاء
تشعرني بعجزٍ بالغ الأمَدِ) : يتم تغيير البحر من تفعيلة الوافر إلى تفعيلة الكامل .
(2) "و هما كَشارِدَتَيْنِ خارجَ كوكبي الفِضِّيْ
هاربتين من عينيك.." : أعتقد أن كاف التشبيه مضافة تكلفا من أجل الوزن ، وقيمتها المعنوية منعدمة .
(3) أعجبتني بقوة صيغة ( عنود ) لأنها غير معتادة مثل ( عنيد ) كما أن صيغة فعول أقوى صيغ المبالغة .
إلى اللقاء يا أختي مع راءعة أخرى من أعمالك.
|
أخي الكريم إسلام..
أشكرك على رقة ردك و ملحوظاتك التي أتمنى أن تسمح لي مناقشتك فيها:
و عيني حارسٌ منصوب
لا تبدي................
لماذا يكون الوصل بِضَمِّ باء "منصوب" –لا تنوينُها- خطأً؟ أليس منعُ المصروفِ من الضرورات الشعرية؟ و إن لم يكن كذلك فاقتراحك بالفاء جميل.
بالنسبة إلى تحول التفعيلة من الوافر إلى الكامل فتدوير البيت يحلها، تفعيلة السطر الذي سبق المقطع المذكور ناقصة فتكملها أولى تفعيلات المقطع الذي تلاه..
و لكني عنودٌ لا ألينْ -
/ /5/5/5 - / /5/5/5 - / /5
سَحَرَتْكَ عينايَ
// /5 - / /5/5/5
فهل أصبتُ في ما قدمتُ؟
في قولي: و هما كَشارِدَتَيْنِ خارجَ كوكبي الفِضِّيْ
كاف التشبيه هنا لأنهما ليستا شاردتين بالفعل بل كأنهما كذلك، و الدليل هو مطلع القصيدة:
أجيبُكَ طفلةً بيضاء لكنّي..
أحس بكل أجزائي
ضِيا عَيْنَيْكَ حين أَمُرُّ يَلْحَقُني
فهل هذا صحيح؟ عندما يتكلم أهل اللغة يصمت سُدْسُ الطبيب المزعج

، لكني أنتظر اكتمال الواحد الصحيح كي أعود لجنتها.. بإذن الله.
تقبل تحياتي