بمعنى أن الكاتبة هنا ترفض أن تتألم وحدها
فتسحب الطرف الآخر قسرا إلى مربع الوجع
عبر ضمير ( المتكلمين )
هذا الانتقال ليس مجرد عبقرية أسلوبية ، بل هو دفاع نفسي يحاول نفي فكرة أن الطرف الآخر رحل باردا ومكتفيا . الوفاء هنا يرتدي قناع الضمير المشترك ؛ ليصنع وهما دافئا يقي قلبها ..
النهي في أول النص
ثم بعتُ الذكريات
نهي الطرف الآخر بعدم الشراء
بينما هي تبيع الذكريات فيه مفارقة عجيبة
لكنها إن دلت فلا تدل إلا على نبرة الانكسار وقلب يتألم ..
لأن الشراء يأتي من المترف المكتفي
والبيع للمضطر والطرف الأضعف ..
هي تبيع اضطرارا لتسديد ضريبة وجع الرحيل عنها .
سلمت يا يسرى
وسلم من ثبت النص الأنيق ..
لقلبك الفرح
فرح أنثى تهزم أوجاعها بضرب ساقها المتزينة بالخلاخيل
في وثبة غرور لأنها الحواء ( السكن والملاذ )
هي ترمم ذاتها وغيرها
ولا تنتظر من يرممها ..
محبتي ..