أستاذي الكريم رمزي عصام
قرأت صندوقك الخشبي كما تُقرأ ذاكرةٌ فقدت شكلها
ورأيت المفاتيح تتجاور في عزلةٍ تشبه اتساعك الداخلي
كل مفتاحٍ كان يحكي بابًا أغلقه العمر قبل أن يكتمل صوته
ولم يكن نصك وصفًا للصدأ
بل اعترافًا بأننا حين نفقد أبوابنا
نكتشف أن ما ينفتح فينا أعمق مما يُغلق حولنا
دمتَ تكتب من منطقةٍ لا يصلها إلا من جرّب أن يكون مفتاحًا بلا بيت