.
صديقي العزيز " نور الدين " سيد الحرف العميق
.
قصيدتك " غيم " تمطر الدهشة في مدائني
.
و حرفك " مشرط " يشق قشرة الزيف
.
.
.
لقد فككت " التناقض " بـ براعة شاهقة
.
و عريت " الوجوه " التي تختبئ خلف النقاء
.
حيث " الظاهر " يخدع بصر العابرين
.
و " الجوهر " يغرق في وحل الحقيقة
.
.
.
حين يغدو " القناع " سيدا لـ المشهد
.
تبكي " المرايا " من خطيئة الانعكاس
.
و يدرك " الجارح " أن البياض أحيانا
.
ليس سوى " كفن " يستر عفن النوايا
.
.
.
نصك " محاكمة " قاسية لـ كل ادعاء
.
و " وثيقة " تعيد صياغة الوعي
.
فـ أمام هذا " العري " الباذخ
.
يصمت " المجاز " احتراما لـ فكرك
.
.
.
سلم " نبضك " و طاب هذا الهطول الفاخر
.
.
.