أستاذي الأديب محمد آل هاشم،
كلماتك ليست مجرد قراءة، بل هي "إعادة ميلاد" للنص. لقد أصبتَ جوهر المعنى في قراءتك لرمزية الجرح واليقين، ووضعتَ يدك على نبضِ المشروع الذي أسعى إليه.
شكراً لعينك التي رأت ما وراء الحرف، ولقلمك الذي أسبغَ على نصي هذا البهاء. وجودُ أمثالك في رحلة الكلمة هو اليقينُ ذاته.
مودتي وتقديري،