صديقي العزيز الأديب نورالدين بليغ
نصّك في ميدان يقدّم مشاهد مكثّفة
تُحوّل الملعب إلى مساحة تأملية
تتقاطع فيها الرياضة مع الإنسان
عشر لقطات قصيرة تحمل رموزًا واضحة
وعمقًا يلمّح أكثر مما يصرّح
تعيد قراءة العالم من زاوية المستطيل الأخضر
وما يجاوره من ضيقٍ واتساع
أحييك على هذا البناء الموجز
الذي يختزل صراعات الحياة في دقائق المباراة
ويمنح التفاصيل اليومية بعدًا فلسفيًا رشيقًا
النص يعرف كيف يشعل المعنى
دون أن يرفع الصوت
دمتَ قلمًا يوسّع الميدان
ويمنح اللغة روحًا لا تنطفئ بعد الصافرة