أقف مبهورا أمام هذا النثر المتصاعد بحرفية نحو الكبرياء والعلو بلمسة متواضعة تجعل القاريء مندهشا من رقة الكاتب وقدرته على انتشال المعاني من بئر اللغة مستعينا بدلاء الذوق الرفيع، ليسقي بها عطش الوجدان. إن هذا النص هو هندسة شعورية متكاملة، يرتفع بنا الكاتب في سمائها نحو قمم الكبرياء والترفع، دون أن يفقد ميزته الأسمى: تلك الرقة المتناهية التي تأسر القلوب وتدني البعيد. كم أنت جمييييل أيها الشاعر الأريب .خالص مودتي وتقديري