اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد داود العونه
https://youtu.be/fxu9-zowtuc?si=plosimpvwcju9yvw
/ خرير ..
كقطراتٍ
انشقّت عن صمتها،
أسيلُ إليك.
أهبطُ
من سفوحِ عينينِ مغمضتين،
أضناهما البللُ،
وأثقلتهما يقظةُ الدمع.
أسيلُ نحوك
أنهارًا من بياضٍ مرتجف،
وزرقةٍ بعيدة
تتّسعُ كالأفق.
ثم أمضي،
خفيفةً كالماء،
ثقيلةً كصوتك،
بعيدةً عنك
وعنّي،
لعلّي
في آخرِ الانسكاب
أستريح.
فدلّني:
كيف أفكُّ ضفائري عن يديك،
وأنتشلُ قلبي
من ارتجافه فيك؟
كيف أغادر هذا الحبَّ
بسلام،
وأعودُ إلى نفسي
امرأةً واحدة،
لا شقَّ فيها،
كما كنتُ
قبل أن يبلّلني اسمك،
ويُغرقني هذا الخرير؟
.
.
بتوقيت: الآن والعاشرة غيابا..
.
.
.
|
خرير يشبه صداه طقوس احتضار..
أم تراه انتحار؟
معاناة امرأة تعيش صراعًا داخليًا بسبب حبٍّ عميق استولى على مشاعرها، فتتمنى التحرر منه والعودة إلى ذاتها بسلام، بعد أن أنهكها الألم والحنين.
من الجميل جدا أن تستطيع حروفك ومشاعرك التعبير عن دواخل أنثى تحيا الصراع
شكرا على هذا النص