عندما يدهمك الفرح امتطِ قلمك، واسرج يراعك، واثنِ عنانه دون خوف أو وجل،
سيمضي بك نحو الشرق يبرم صفقة مع الشمس ليغزل لك من خيوطها اللامعة ألقا على هيئة نصٍّ يضيء نفسك بمشكاة كأنّها الكوكب الدرّيّ.
هي النصوص المشرقة بحاجة إلى فجر ينضجها على مهل لتشرق ناصعة كشمس الصباح بخلاف أدب البؤس الذي ينمو في عتمة الليل، ويولد في أشدّ ساعاته حلكة.
قبل اليوم لم أكن أدري بأنّ الصباح يزيد النصّ تألّقا ويزرع البهجة على ضفاف الأدب،
فمن وجد في قلبه شيئا من فرح فليعزفه نصّا بهيّا يتلألأ في الصباح.