الشاعرة المتميزة راحيل الأيسر،
قرأتُ نبض حروفكِ في هذه الخاطرة الشجية، فما وجدتُ فيها مجرد كلمات مرصوفة، بل وجدتُ دفقاً شعرياً خالصاً يقطر صدقاً وعاطفة. لقد استطعتِ ببراعة الماشي على حد السيف أن تجمعي بين لوعة الفقد وجلال التسليم، وصغتِ من وجعكِ قلادة من نور.
أنتِ لا تكتبين بمداد حبرٍ يا راحيل، بل تكتبين بنزفٍ صادقٍ مصفّى. خاطرتكِ هذه تمثل قصيدة نثريّة مكتملة الأركان، نجحتِ فيها بإبراز الحزن في أبهى حِلَّةٍ جمالية ممكنة. دام لقلبكِ هذا النقاء، ولقلمكِ هذا التميز والبريق.