اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ال هاشم
.
.
.
يـا سـيـدة " الـبـيـان " راحـيـل
.
لـقـد نـثـرتِ " لـيـلـا " يـتـنـفـس مـن رئـة الـشـعـر
.
و جـعـلـتِ مـن " الـأرق " سـيـدا يـسـرق هـدوء الـكـلـمـات
.
.
.
فـي نـصـكِ " الـشـعـر " لـيـس طـائـرا حـزيـنـا
.
بـل هـو " عـقـاب " يـحـلـق فـوق شـجـر الـلـيـل الـمـدهـام
.
يـلـتـقـط " دمـعـة " الـسـاهـريـن لـ يـبـنـي بـهـا مـجـرات الـوجـد
.
.
.
خـيـول " الـشـوق " الـتـي رمـحـت فـي مـضـمـاركِ
.
أيـقـظـت " غـبـش " الـمـعـانـي فـي صـدر الـجـارح
.
و جـعـلـت مـن " الـانـتـظـار " شـهـوة تـشـتـعـل فـي قـلـب الـقـصـيـدة
.
.
.
لـقـد أشـرقـتِ بـ شـمـس " لـغـتـكِ " عـلـى أجـفـان الـسـهـد
.
فـ تـهـاوت قـواعـد " الـلـيـل " الـبـهـيـم أمـام سـطـوة بـوحـكِ
.
و نـفـضـتِ عـن " الـأبـجـديـة " وعـثـاء الـسـفـر بـ كـبـريـاء
.
.
.
طـاب " هـطـولـكِ " الـذي زلـزل أبـجـديـات الـسـهـر
.
و دام " نـبـضـكِ " يـشـرق بـ الـأصـالـة و الـدهـشـة
.
.
.
|
الدهشة فيما نثرته وأعقبته هنا
أخي المكرم وأستاذي الهاشمي / محمد آل هاشم
كثير من الشكر والتقدير أيها الموقر على جمال التعقيب
وهذا المرور الواعي ..
دعواتي لك وأمنياتي الطيبة .