ثم ويراعى في التفعيلي أيضا
الوقوف على كلمة وحرف روي موحد كما العمودي ..
مثلا .. الغرير .. الغدير
وهنا ..
تقول الأصائل : كونا معا
فأين من الحُكم هذا ، المفر ؟
إذا ما تدانيتِ يأتي الربيع
ويزهر في راحتيَّ النهار ..
كنت كتبت ال( المفر ) الفرار
ليتناسب مع النهار
ثم غيرته إلى ( مفر ) لأني وجدته أجمل في المعنى
كما أن الوزن لا يختل بهذا التغيير
فغيرته ..
في قصيدتي ( سهاد )
النغم الراقص واضح ..
بعين الغروب
ينام الوجود
ويطفأ نور السنا في المدى
مصابيحُ في خدرٍ وسكون
وهاذي السماء تغض الجفون
تغفو الحقول
سديم النجوم لها وهجها
وهذا المساء كأم رؤوم
تبث الفضاء ترانيمها
أَ كل البرايا نيام هنا ؟
ووحدي أنا
إذا مالظلام دنا
وأطل
ومد الظلام على الأفُقَي
ـنِ سترا بليغا فيصحو الألم ..
تثير التباريح دمع العيون ..
أ كل ينام ، ومالي منام ؟
لأن الحنايا بها جذوة
تعاف الهجوع ، وتأبى المتاب ..
خاصة هنا :
أكل البرايا نيام هنا ؟
ووحدي أنا
إذا ما الظلام دنا ..
كل التقدير لمرورك ورأيك الذي له اعتباراته بالتأكيد
وأنت الشاعر المكرم .