.
.
.
يـا سـيـدة " الـحـنـيـن " و نـبـض الـأمـومـة راحـيـل
.
لـقـد نـثـرتِ " دفـئـا " يـذيـب صـقـيـع الـشـتـاء
.
و خـبـأتِ " آهـاتـكِ " خـوفـا عـلـى قـلـب الـأم
.
.
.
إن " الـفـطـام " الـذي أبـكـى الـولـيـد يـومـا
.
هـو ذاتـه " الـمـخـاض " الـذي أنـجـب قـصـيـدتـكِ
.
لـ يـصـبـح " الـنـوح " بـوحـا يـسـقـي الـسـطـور
.
.
.
جـعـلـتِ مـن " قـلـبـكِ " قـارورة لـ حـفـظ الـنـبـض
.
لـ تـشـرب " الـأبـجـديـة " مـن مـاء الـروح
.
و تـتـفـتـح " الـمـراثـي " غـزلـا فـي عـيـن الـقـارئ
.
.
.
يـخـفـض لـكِ الـعـقـاب " جـنـاحـيـه " إجـلـالـا لـ هـذا الـنـزف
.
طـاب " قـديـمـكِ " الـذي يـتـجـدد بـ كـل دهـشـة
.
و دام " نـبـضـكِ " يـشـرق بـ الـأصـالـة و الـكـبـريـاء
.
.
.