الأسرة التي تقرأ مع أبنائها ، وتتحاور معهم، وتراقبهم بحب ووعي،
وتشجعهم على الرياضة والثقافة والفنون والأنشطة الإنسانية، تستطيع أن تحمي أبناءها من كثير من المخاطر الرقمية.
كما أن تخصيص أوقات بدون هواتف داخل البيت، وإحياء الجلسات العائلية، واحترام وقت الحوار،
والاهتمام بالصحة النفسية للأطفال، كلها خطوات بسيطة لكنها ضرورية لإنقاذ العلاقات الأسرية من البرودة الرقمية.
فاالأسرة وحدها قادرة على إنقاذ الإنسان .