نحن أمام نص واقعي واجتماعي بامتياز، يمس عصب العلاقات الإنسانية في مجتمعاتنا، مصاغ برؤية أديب يمتلك أدواته السردية، ويعرف كيف يحرك عواطف القارئ بين التعاطف التام والرفض المطلق للظلم.
أحيي الأستاذ أحمد فؤاد صوفي على هذا التدفق الجميل، وفي انتظار بشغف لمعرفة ما ستؤول إليه الأحداث في الفصول القادمة. وعاش قلمك السيال ومخيلتك الخصبة!