على ضفاف مضيق هرمز... 17/6/2026
مبدئيا الحرس الثوري الإيراني انتصر على الشعب الإيراني !
أغلقت "واشنطن: قناة السويس من العام 1967 إلى العام 1975، في تلك الاثناء تغير وجه الاقتصاد العالمي وأحكمت "نيويورك" سيطرتها على الاقتصاد العالمي وحررت الدولار من قيود الذهب وربطته بالنفط والغاز والأساطيل التي تسيطر على المضائق البحرية.
(الفوضى في مضيق هرمز) قد تستمر لأشهر او لأعوام، لغاية اقتصادية في نفس "نيويورك" تحققها "واشنطن" بالدبلوماسية وتنفذها "تل أبيب"، العلاقة بين هذه المدن الثلاث الجديدة معقدة للغاية، ولكن تل أبيب أقرب إلى قلب نيويورك من واشنطن/روما الجديدة.
إسرائيل قادرة على تغيير النظام في إيران من خلال الجيش الامبراطوري وطائفة البهائيين المرتبطة بها، ولكن الضربات الأمريكية التي دمرت سلاح البحرية الامبراطوري وسلاح الجو الذي نجا قسم منه بالهروب إلى الباكستان، أضعفت قدراته لصالح الحرس الثوري !
إسرائيل ترتبط بعلاقات قوية مع اذربيجان والاذريين الايرانيين ومع الأكراد في المنطقة العربية وفي إيران وتركيا، ما يضع العاصمة طهران تحت التهديد المباشر من الغرب ومن الشمال الغربي لبحر قزوين، وهي مناطق جغرافية يمكن بسهولة أن تخرج عن سيطرة المركز.
إيران انتصرت على المنطقة العربية في هذه الجولة، على بلاد الشام والجزيرة العربية، وتسيطر بقوة على العرب الإيرانيين غير القادرين على التحول إلى قوة ضاغطة موازية للاذاريين والأكراد وبقية شعوب الأمة الإيرانية بسبب غياب الدعم العربي والخليجي غير المفهوم !
من غير المؤكد أن ينجح الرئيس ترامب في انتزاع ما تريده "نيويورك العميقة" من "طهران الفوضى" بالمفاوضات، في الوقت الذي تستمر فيه تل أبيب بالعمل على تغيير النظام الثوري من بوابة لبنان من خلال حزب الله ومن بوابة العراق الأكثر خطورة ومن الداخل المنتفض.
..