أجدت وصف العاشق أستاذ / محمد داوود العونة المكرم
قد يكون العاشق ذئبا وذاك يليق طبيعة الذكر
أما العاشقة يليق بها أن تكون شمسا أو غيمة ماطرة
تفتأ تشرق في الأرض البوار
وتسقي الجدب واليباب مرارا وتكرارا
على أمل أن يزهر يوما بنبض صادق ..
هي الشمس
كم آمل ألا تنطفئ الشموس ، وألا تعلن الغمامة انسحابها لأنها مثقلة
فهطلها موعد فرح منتظر ..
أثبت النص
مع تقديري والاحترام ..