سيدتي المبدعة..
إن "قديمكِ" هذا يحمل من النقاء اللغوي والصور البلاغية ما يعجز عنه حديث الكثيرين. تملكين حساً تصويرياً نادراً وقدرة على تطويع المفردات الحزينة لتصبح لوحات جمالية مدهشة. قلمكِ لا يكتب الكلمات، بل يعزفها كـ "وتر شرقي" يترك أثراً لا يزول في نفس القارئ. دام هذا النبض وهذا الألق.