اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نورالدين بليغ
المبدعة المتفردة راحيل الأيسر،
تحية تليق بـقلمكِ الذي لا يكتب الكلمات، بل يغزل من الوجع صوراً مرئية ومحسوسة.
في خاطرتكِ "انحراف"، نحن لسنا أمام مجرد نص وجداني عابر، بل نحن أمام مكاشفة صوفية فلسفية تُعيد تعريف الحب وتجلياته. لقد نجحتِ في تحويل عاطفة الشوق من حالتها الإنسانية البسيطة إلى حالة "كونية" تتداخل فيها الأديان، والمذاهب، والفلسفات، لتثبتي في النهاية أن "الحب" هو الدين الأوحد الذي يدين به كل هؤلاء المعذبين.
لقد جمعتِ كل هذه المتناقضات الفكرية والعقائدية تحت لواء واحد صغتهِ بعبارة شديدة العبقرية والكثافة: "يأتي الحب مذاهب وأطواراً". لقد جعلتِ من "الانحراف" عن السائد والتقليدي هو القاسم المشترك للأصالة في العشق.
شاعرتنا المتميزة راحيل، نصكِ "انحراف" هو وثيقة أدبية رفيعة المستوى. تمتلكين لغة طيعة، ثرية بالمفردات الجزلة (صهد، تمايد، كلف، الحُطمة)، وقدرة مدهشة على توليد الصور المركبة دون افتعال. لقد قدمتِ "الوجد" ليس كشعور، بل كـ"مأساة وجودية بامتياز".
دمتِ بهذا الألق، ودام قلمكِ منارة للجميل والعميق من الأدب.
|
أخي وأستاذي المكرم / نور الدين بليغ
كل المدرج مؤخرا
من قديمي
في صفحاتي التسلسلية كنت أدرجها
ولم أكن أفرد لها متصفحا مستقلا ..
كنت في رغد وخصوبة قريحة
اليوم لا تجود القريحة بشىء إلا بما يسعفني بالمرور على نصوصكم ..
هذا نص قديم أيضا ..
أمر بفترة قحط
عزائي نص أو اثنين على مدى شهر أو أكثر
يأتيني شبه موزون ، ويحتاج الكثير من الاشتغال ..
أهم أن أكتب نثرا حرا
فيتخذ من حيث لا أشعر نغما
والنغم يتفلت مني في مواضع
أعرف الخلل ، وأعجز عن الإصلاح
وفق الصورة التي أبتغيها ..
هذه معاناتي مؤخرا
قد أجتازها إن شاء الله..
يعني مقطع مما كتبت مؤخرا
إذا نادى رحيلي الآن
لن أمضي بلا أثر
فقد أطعمتكم قلبي
وقد أهديتكم شعري
خذوا حرفي الذي يبقى
إذا ما غابت الأجساد
تحت الأرض والمدر
إذا نادى / راحيللآن
مفاعيلن مفاعيلن
الوافر
يستقيم
ما بعده
لن أمضي بلا أثر
بإضافة فاء
مفاعيلن مفاعلتن
فلن أمضي بلا أثر
لكني لا أريدها بفاء 😊
وترنما أيضا
أجده لا يختلف بالفاء ودونه ..
وهكذا ..
تقديري واحترامي لأخي المكرم..