الأديب الكريم/ عبد الرحيم التدلاوي المحترم ،،
أقصوصة ذكية لا تحكي علاقة عاطفية بقدر ما تحكي تمرّد الشخصية على مستويات الحكي نفسه، السارد، والمؤلف، والرواية.
العنوان موفق، لأن الوشم يعتبر علامة ثابتة لا تُمحى، بل هي تُحفر في الجسد/الذاكرة، والنص يمثل تلك "الوشمة" التي تركها الحدث في روح البطل.
ونلاحظ أن النص يبدأ بإيقاع بطيء ورتيب يعكس حالة البطل (ذاهلاً، حائراً، مكبلاً)، ثم يحدث التحول المفاجئ في المنتصف (وإذا بي أصطدم بها) ،هذا الارتطام لم يغير مجرى حياة البطل فحسب، بل غيّر مجرى "الرواية" بأكملها.
وانسحاب السارد الذي (انصرف غاضباً) فهو تعبير مجازي بارع، يدل على خروج النص عن السيطرة التقليدية، وتحوله إلى واقع يعيشه الأبطال.
تحياتي لك ،،